Monday, October 20, 2014

حركة الماسونية بين الأطفال

ولكي تجد الماسونية منفذاً لها للعمل في السودان اتخذت من العمل الخيري وخاصة بين أطفال المسلمين ستاراً لها!! فماذا فعلوا وماذا خططوا؟ ظهرت فجأة على الساحة في السودان دعاية واسعة عالية الصوت وبموافقة وزارة الصحة الاتحادية تتحدث بل تقيم الدنيا ولا تقعدها، حول مرض "شلل" الأطفال في السودان وكأن وباء خطيراً بدأت جيوشه تغزو القرى والحضر، وأنه ما لم تتدارك الحكومة الأمر وتسمح وتسارع بتطعيم الأطفال ضد هذا المرض، فإن مستقبلهم سوف يكون في خطر داهم!! واستجابت الحكومة في سرعة معدومة الإرادة وكأن "نجماً مذنباً" سوف يسقط على الشعب ويقضي على الأمة بكاملها ما لم تستجب الحكومة وتسمح بالتطعيم!.
وفتح باب التطعيم على مصراعيه في جميع البلاد، أربع مرات في العام بمعدل ثلاثة أشهر للمرة الواحدة للتطعيم..!! آلاف بل ملايين الأطفال وقعوا في فخ التطعيم وتسارع آلاف الآباء والأمهات إلى مراكز "الماسونية" يحملون أغلى ما يملكون وهم الأطفال للتطعيم ضد "شلل" الأطفال.
ووصل الأمر إلى حده المرعب وقد قضى الأمر وتم التطعيم بأن الذي قام بهذه المهمة على الأطفال هو "نادي الروتاري" بالخرطوم الذي يقوم عليه "صهيب ميرغني البدوي" مدير النادي.
لقد نفذ الروتاري أخطر جريمة بين أطفالنا، فبدلاً من التطعيم ضد شلل الأطفال وقعوا ضحية التطعيم ضد "الإخصاب". لقد لقحوهم "بالعقم" الذي ينتقل منهم بالوراثة إلى أجيال بعدهم.. وفي هذا ما يوقف التنامي البشري الإسلامي، وهو واحد من أهداف اليهود المعلومة عالمياً !!